السيد مهدي الرجائي الموسوي
67
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
طاولي قبّة السماء اعتلاءا * واكسفي الشمس رفعةً واجتلاءا أنت للخلد صخرةٌ أثبتتها * قوّة الحقّ في الحياة بناءا فيك كنز الإيمان طلسمه اللَّه * فضاعت فيه القرون هباءا هو رمز البقاء في فلكٍ لم * يحو إلّا ما سوف يلقى الفناءا بطل الطفّ فيك والطفّ افقٌ * جاوز الأفق أنجماً وسماءا هاهنا قد ثوى أبو الفضل دنيا * تسحر الروح روعةً وصفاءا هاهنا مشرق العقيدة يزهو * بشعاعٍ غطّى الوجود سناءا هاهنا جسمه الموزّع مكنوزٌ * عليه ظلّ الإله أفاءا واليدان المقطوعتان يشيران * لمعنى أعيى الحروف أداءا أيّها الصخرة العظيمة باهي * بعلاه الأملاك والأنبياءا * * * رفع اللَّه للحكيم مقاماً * دونه يخشع الزمان اختذاءا آية اللَّه ما تحدّاه باغٍ * بقواه إلّا تلاشى عياءا شاء أن يسبق الحياة بمعنى * عنه أعيى تفكيرها ايحاءا بعد ما أنشأ الضريح نشيداً * أسكر الفنّ روعةً وبهاءا أرسل الآية التي رفعتها * قدرة الحقّ في الخلود لواءا صخرةٌ أبدعت بها فكرة الفنّ * فلاحت قصيدةً غرّاءا صان فيها للجعفرية شأناً * قد أغاظ الحسّاد والأعداءا بارك اللَّه في عزيمة إبراهيم * إذ حاكت القضاء مضاءا صارع الحادثات حتّى تلاشت * وتسامى جهاده كبرياءا ومن شعره ما سجّل بالذهب على باب حرم أبيالفضل العبّاس عليه السلام في محرم سنة ( 1385 ) ه : يا أبا الفضل أنت للَّهبابُ * رُفعت للسماء منك القِبابُ كعبة المؤمنين حجّت إليها * عاطفات فيها الولاء مذاب ووفود الأملاك تهبط شوقاً * لمقامٍ للَّهفيه اقتراب